الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )

114

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة

ولا فتى إلّا علي » ( 1 ) . وروى المرزباني : أنّ خزيمة بن ثابت ذا الشهادتين ( وقيل عبد اللّه بن سفيان الحرث بن عبد المطلب ) قال : ما كنت أحسب هذا الأمر منصرفا * عن هاشم ثم منها عن أبي حسن أليس أوّل من صلّى بقبلتهم * وأعرف الناس بالآثار والسنن وآخر الناس عهدا بالنبيّ ومن * جبريل عون له بالغسل والكفن من فيه ما فيهم لا يمترون به * وليس في القوم ما فيه من الحسن فما الّذي ردّكم عنه فنعلمه * ها إنّ بيعتكم من اغبن الغبن وفي لفظ : « ها إنّ بيعتكم في أوّل الفتن » ( 2 ) . وقال الحميري : وكفاه تغسيله وحده أحمد * ميتا ووضعه في اللحد وقال : ومن ذا تشاغل بالنبيّ وغسله * ورأى عن الدنيا بذاك عزاء وقال العبدي : من كان صنو النبي غير علي * من غسّل الطهر ثم واراه وقال العوفي : من غسّل المرسل ومن أنزله * في لحده وعنه الدين قضى وروى ابن سعد - وهو من نصّابهم - في ( طبقاته ) عن جابر ، أنّ كعب الأحبار قام زمن عمر فقال ونحن جلوس عند عمر : ما كان آخر ما تكلم به

--> ( 1 ) تاريخ الطبري 2 : 197 ، سنة 3 . ( 2 ) رواه عن المرزباني المفيد في الارشاد : 22 ، ورواه أيضا المرتضى في الفصول المختارة 2 : 216 ، والسروي في مناقبه 3 : 196 ، بفرق .